التخطي إلى المحتوى الرئيسي

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة يوميا

مزارعوا الضفة الغربية يتحدثون عن القيود المفروضة عليهم في موسم قطف الزيتون

 

مزارعوا الضفة الغربية يتحدثون عن القيود المفروضة عليهم في موسم قطف الزيتون





الإعلامية السورية د. إنتخاب قلفه  المانيا 🇩🇪 


في قرية كفر قدوم في الضفة الغربية المحتلة، يقف المزارع الفلسطيني يوسف خلف بوابة حديدية مغلقة غير قادر على الوصول إلى مزرعة أشجار الزيتون التي ظلت مصدر رزق لعائلته لأجيال. على غرار آلاف المزارعين الفلسطينيين، يواجه يوسف قيودا متزايدة تفرضها القوات الإسرائيلية والمستوطنون، ليتحول موسم حصاد الزيتون - الذي يمتد بين شهري أيلول/سبتمبر وتشرين الثاني/نوفمبر - إلى فترة يلفها الغموض والمعاناة.

يُعدّ قطف الزيتون مصدرا رئيسيا للرزق بالنسبة لآلاف العائلات، وجزءا لا يتجزأ من التراث الفلسطيني. وتهدد الهجمات على موسم الحصاد هذا التراث وتعيق عمل المزارعين الفلسطينيين وطريقة حياتهم، حيث وصلت هجمات المستوطنين إلى أعلى مستوياتها منذ عقدين على الأقل، وفقا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).


في السنوات الأخيرة، دعمت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (الفاو) مزارعي الزيتون والتعاونيات لتحسين الوصول إلى الأراضي والموارد المائية وإدارتها، كما أدخلت ممارسات مستدامة مثل الزراعة البينية، وساعدتهم على زيادة إنتاج الغذاء والدخل باستخدام الموارد الطبيعية بكفاءة أكبر.


مخاطر "غير مسبوقة"


قال تشيرو فيوريللو رئيس مكتب منظمة الفاو في الضفة الغربية وقطاع غزة: "بينما تستعد الضفة الغربية لموسم قطف الزيتون السنوي، فإن رسالة المزارعين واضحة: موسم الحصاد هذا العام يتسم بالغموض، وسبل العيش معرضة لمخاطر غير مسبوقة".


وقد حال المزيج بين سياسات الدولة وعنف المستوطنين دون وصول الفلسطينيين إلى عشرات الآلاف من الدونمات من الأراضي الزراعية والمراعي. ويعادل الدونم الواحد 1000 متر مربع. 


ساهمت هذه القيود في تدمير الاقتصاد المحلي وتشريد آلاف الرعاة والمزارعين الفلسطينيين، في ظروف قد تصل إلى حد النقل القسري، وفقا لمكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان.


وقال يوسف*، وهو مزارع فلسطيني من كفر قدوم، لأخبار الأمم المتحدة: "لقد قطعوا أرزاقنا. ثمار الزيتون هي مصدر الرزق الأساسي للفلاحين. لقد قاموا بتخريب آبار المياه وتدمير كل شيء".


نُمنع من الوصول إلى أراضينا"


وأوضح يوسف أن الوضع تفاقم في أعقاب الحرب الأخيرة بين إسرائيل وإيران: "منذ سنتين منعنا من الوصول إلى أراضينا وإلى هذه اللحظة. بعد حرب إيران وإسرائيل تم إغلاق جميع أراضي المنطقة الشمالية من بلدة كفر قدوم – ومن ضمنها أرضي – ببوابة حديدية. تبلغ مساحة هذه الأراضي ما يقارب أربعة إلى خمسة آلاف دونم. أصبح الأمر عقابا جماعيا لكفر قدوم ولي بشكل خاص ولفلسطين بشكل عام. هذه مشكلة تشمل كافة المزارعين في كامل الضفة الغربية".


أما محمد - وهو مزارع فلسطيني من قرية كفل حارس الواقعة بالقرب من مستوطنة أرييل الإسرائيلية في محافظة سلفيت، فيقول إنه مُنع من الوصول إلى أكثر من 3,000 دونم من الأراضي المزروعة بالزيتون داخل حدود المستوطنة. وقد حال هذا التقييد دون إمكانية مزارعي كفل حارس من رعاية بساتينهم وحصادها.


وقال محمد لأخبار الأمم المتحدة: "يعتبر موسم الزيتون الرافد الرئيسي الاقتصادي لنا كمزارعين وموظفين في القطاع العام والخاص. كما لا بد من الإشارة إلى التضييق على المزارعين عند السماح لهم بجني الثمار من حيث الفترة الزمنية والوقت اليومي المسموح التواجد به في الأرض. وهذا يؤدي إلى رفع تكلفة الإنتاج بشكل كبير جدا. أيضا عدم السماح لنا بالعودة لحراثة الأرض والتسميد والتقليم وهذا له أيضا نتائج سلبية على معدل الإنتاج السنوي لشجرة الزيتون".


وأضاف أنه لم يتم إعطاء المزارعين الفلسطينيين سببا لمنعهم من الوصول إلى أراضيهم: "لم يتم ابلاغنا بسبب المنع مما أدى إلى خراب وتلف وضعف في الأرض وفي أشجار الزيتون...كما لا بد من الإشارة إلى أننا منعنا من جني ثمار الزيتون بالكامل في شهر تشرين الأول/أكتوبر للعام 2023 مما سبب خسارة مادية كبيرة. وبقاء الثمار على شجر الزيتون يؤدي إلى انتشار أمراض الأشجار بمختلف انواعها ويؤثر على إنتاجية الشجر لأعوام متتالية".


أما أحمد – وهو مزارع من خلة اللوزة – فقال لمكتب أوتشا: "بعد أن قام المستوطنون بوضع مقطورة على أرض عائلتنا، تم تقييد الوصول إلى أكثر من 200 دونم من الأراضي الزراعية، التي يزرع معظمها بأشجار الزيتون".


مضايقات المستوطنين


وقال لنا يوسف من كفر قدوم: "منذ عام 2023، ومن بعد تشرين الأول/أكتوبر تعرضنا لمضايقات في بلدة كفر قدوم بشكل خاص وفي فلسطين بشكل عام. تعرضنا لكافة المضايقات من قبل المستوطنين ومن قبل الجيش (الإسرائيلي)، حيث مُنعنا من الوصول لأراضينا وقطف ثمار الزيتون. طالت اعتداءات المستوطنين كافة المزارعين".


وتابع قائلا: "أنا شخصيا منعت من الوصول إلى أرضي وتعرضنا عدة مرات لاعتداءات المستوطنين والجيش من قبيل سرقة ثمار الزيتون، سرقة معدات قطف الزيتون تخريب السيارات، تقطيع أشجار الزيتون، تهديدنا. منعنا من الوصول لأراضينا واضطررنا لسلوك طرق وعرة للوصول إليها ومن ثم تمت مداهمتنا من قبل الجيش والمستوطنين مرارا وتكرارا".


في رأي استشاري صدر في تموز/يوليو 2024، خلصت مـحكمة العدل الدولية إلى أن وجود إسرائيل المستمر في الأرض الفلسطينية المحتلة غير قانوني وأن عليها التزاما بإنهاء وجودها غير القانوني "في أسرع وقت ممكن".


في بيان نُشر في 30 تموز/يوليو، حذر مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من تصاعد عنف المستوطنين الإسرائيليين "بموافقة ودعم، وفي بعض الحالات، مشاركة" القوات الإسرائيلية.


وذكر البيان أن "سياسات الحكومة الإسرائيلية وإجراءاتها التشريعية تهدف على ما يبدو إلى إفراغ مناطق معينة من الضفة الغربية من السكان الفلسطينيين، وتعزيز المشروع الاستيطاني، وترسيخ ضم أجزاء كبيرة من الضفة الغربية".


ووجه يوسف مناشدة قال فيها: "نرجو منكم العمل مع المؤسسات الدولية بالطرق السلمية كي نتوصل إلى نتيجة نتمكن من خلالها من الوصول إلى أراضينا بأمان وقطف ثمار زيتوننا وأشجارنا. غالبية المناطق مزروعة بالزيتون ولكن هناك أشجار أخرى مثل الصبار والتين واللوزيات. نريد أن نصل إلى أراضينا".


وقال السيد فيوريللو رئيس مكتب منظمة الفاو في الضفة الغربية وقطاع غزة: "جنبا إلى جنب مع شركائنا، تلتزم الفاو بمواصلة دعم زراعة الزيتون المحلية، التي لا تقل أهمية لسبل العيش والأمن الغذائي عن أهميتها للثقافة والتقاليد الفلسطينية".


*الأمم المتحدة - حقوق الإنسان

تعليقات

نجم اليوم

وطني حبيبي اشتقت إليك ا د إنتخاب قلفة المانيا 🇩🇪

  وطني حبيبي اشتقت إليك  وطني حبيبي اشتقت إليك                               ببعدك فاض حزني  وأشجاني... وتعلم أني زرعتك حباً في                             حديقة عمري ياسمين وريحانِ...  أَنَسِّيتَني وأنت بكل نبضة                           لقلبي تنهمر مني دموع  أحزاني ... سقيتك حباً لم يحظَ  به                         عاشق، أعشقك ياأجمل الأوطان ... لو تنطق أرضك الطاهرة                         لرتلت نغمة ترانيم زلزلت كياني ... وقلبي يخفق لترابك شوقاً                         ولقمرك وشمسك طال كتماني... أبكي اشتياقاً  إلى  الأحبة        ...

ضفدع المطر الافريقي كتبت /ريتاج ابراهيم الشافعي

  ضفدع المطر الافريقي كتبت /ريتاج ابراهيم الشافعي   احد اتعس الحيوانات في العالم وجهه عجوز دائما وجسمه ممتلئ وصوته فريد جدا ضفدع المطر الاسود يعيش حصريا على الساحل الشرقي والجنوبي لافريقيا يقضي معظم حياته تحت الارض ويخرج بعد هطول الامطار الغزيره للتكاثر والتغذيه يصل طوله عاده من 4 سم الى 15 سم والذكور اصغر قليلا من الاناث وهو دائما الحفر لحجور وانفاق لاعماق كبيره ويفضل التحرك عن طريق الزحف صوت فريد يصدر نداء حاد عالي نبره عندما يشعر بالخطر هل سبق لك ان سمعت صوته هو ضفدع عملاق يحب التميز له منظر قبيح عندما ينزل المطر تتشقق الارض ليشقون طريقهم في حشود الى البرك حديثه التكون فاهيه منعزله الا في موسم المطر اي موسم تزاوج حيث تتشكل البراك تتجمع ضفاضع لكي يعرف الذكر المهيمن ويطلق عليه الضفدع العابث او الحزين نظرا لشكله العبوص ولكنه في نفس الوقت الطف فصائل الضفادع التي يمكن رؤيتها وتشترك فيما بينها باوجهها الصغيره واجسامها المكوره وراسها الكبير وارجلها الصغيره عيناها المتجهه الى الامام وجلده ذات الملمس الخشن ولان الضفادع عموما لا يوجد لديها اسنان فانها تعتمد على اللسان وعضلات الع...