التخطي إلى المحتوى الرئيسي

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة يوميا

Cyber ​​infidelity and family disintegration

 

Cyber ​​infidelity and family disintegration 




In the age of mobile phones and the Internet, everything is available at the push of a button... the phrase "How are you?" is used to open any conversation and start a conversation.

الكلام ده   ممكن يتحول لبداية قصة  وفى نفس الوقت نهاية قصة تانية وتهد بيت كامل. المشكلة إن كتير بيشوفوا إن الكلام على السوشيال مش خيانة، يقولك  ده تكوين صداقات وهزار  

But the truth is that this is the most dangerous type of betrayal... because it is built in secret, especially between married men and married women. 

الست أو الراجل اللي بيبدأوا يتسَلّوا بكلمة لطيفة، أو محادثة ويسموها تعارف بيدو   قلبهم تصريح مفتوح للوقوع في فتنة أكبر.

Cyber ​​betrayal isn't just about a picture or a video call. Real betrayal begins when you open your heart and give attention to someone who doesn't deserve it.

In the past, betrayal required a big step... a letter, a secret meeting, or even an outright adventure.

Now betrayal has become an online button.

مجرد شات بسيط… كلمة زيادة… صورة عابرة… ويفضل يقنع نفسه إنها مش خيانة، وإنه مجرد هزار أو تعارف  أو أى كلام فاضي”.


But I wonder if this is empty talk

You didn't think that God saw you 

 Heart wrenching?

Why don't you open the door to the devil?

Why didn't anyone feel like they were insignificant in front of the screen?

الست أو الراجل اللي بيقعوا في الخيانة الإلكترونية بالنسبة لهم ده زى ادمان المخدرات بل اقوى  لانها بتهدم البيوت وتفكك أسر  


Big betrayals never start with a big step... They always start with a "how are you" at the wrong time, and grow until they destroy an entire life.

Don't take things easy... because sometimes what is easy can be the most expensive loss in your life.

الحب مش كلام… الحب مسؤولية. واللي يضحك على نفسه ويقول “ده تعارف وتسلية  يبقى بيضحك على الله في الاول ويضحك على بيته وأمانه ومستقبل أولاده 

Heba Jalal

تعليقات

نجم اليوم

وطني حبيبي اشتقت إليك ا د إنتخاب قلفة المانيا 🇩🇪

  وطني حبيبي اشتقت إليك  وطني حبيبي اشتقت إليك                               ببعدك فاض حزني  وأشجاني... وتعلم أني زرعتك حباً في                             حديقة عمري ياسمين وريحانِ...  أَنَسِّيتَني وأنت بكل نبضة                           لقلبي تنهمر مني دموع  أحزاني ... سقيتك حباً لم يحظَ  به                         عاشق، أعشقك ياأجمل الأوطان ... لو تنطق أرضك الطاهرة                         لرتلت نغمة ترانيم زلزلت كياني ... وقلبي يخفق لترابك شوقاً                         ولقمرك وشمسك طال كتماني... أبكي اشتياقاً  إلى  الأحبة        ...

ضفدع المطر الافريقي كتبت /ريتاج ابراهيم الشافعي

  ضفدع المطر الافريقي كتبت /ريتاج ابراهيم الشافعي   احد اتعس الحيوانات في العالم وجهه عجوز دائما وجسمه ممتلئ وصوته فريد جدا ضفدع المطر الاسود يعيش حصريا على الساحل الشرقي والجنوبي لافريقيا يقضي معظم حياته تحت الارض ويخرج بعد هطول الامطار الغزيره للتكاثر والتغذيه يصل طوله عاده من 4 سم الى 15 سم والذكور اصغر قليلا من الاناث وهو دائما الحفر لحجور وانفاق لاعماق كبيره ويفضل التحرك عن طريق الزحف صوت فريد يصدر نداء حاد عالي نبره عندما يشعر بالخطر هل سبق لك ان سمعت صوته هو ضفدع عملاق يحب التميز له منظر قبيح عندما ينزل المطر تتشقق الارض ليشقون طريقهم في حشود الى البرك حديثه التكون فاهيه منعزله الا في موسم المطر اي موسم تزاوج حيث تتشكل البراك تتجمع ضفاضع لكي يعرف الذكر المهيمن ويطلق عليه الضفدع العابث او الحزين نظرا لشكله العبوص ولكنه في نفس الوقت الطف فصائل الضفادع التي يمكن رؤيتها وتشترك فيما بينها باوجهها الصغيره واجسامها المكوره وراسها الكبير وارجلها الصغيره عيناها المتجهه الى الامام وجلده ذات الملمس الخشن ولان الضفادع عموما لا يوجد لديها اسنان فانها تعتمد على اللسان وعضلات الع...