التخطي إلى المحتوى الرئيسي

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة يوميا

نقد قصيدة "باعتذرلك" للشاعرة عايدة جابر بقلم أشرف ماهر ضلع

 

نقد قصيدة "باعتذرلك" للشاعرة عايدة جابر 




بقلم: أشرف ماهر ضلع


تُعدّ قصيدة "باعتذرلك" للشاعرة عايدة جابر نموذجًا صادقًا للشعر العاطفي الذي ينبض بالحس الإنساني العميق. هي قصيدة اعتراف وندم، تفتح القلب على مصراعيه للبوح، وتُجسّد لحظة ضعف نبيلة تختلط فيها دموع الفقد برغبة التصحيح.


لغة قريبة من القلب

اختارت الشاعرة لغة عامية بسيطة لكنها مشبعة بالإحساس، وتكرارها لعبارات مثل "ممكن انت بس تقبل الاعتذار" و"أيوه أسفه. آسفه جدًا ع القرار" أعطى النص طابعًا غنائيًا مؤثرًا، يعزز وقع الاعتذار ويُكرّس الشعور بالندم الصادق.


تصعيد شعوري دقيق

يتصاعد الإحساس تدريجيًا من مجرد اعتذار لفظي إلى حالة شعورية غامرة؛ فالشاعرة لا تكتفي بالأسف، بل تعترف بكل تفاصيل الألم، وتقرّ بندمها وتبرر موقفها السابق الذي جلب لها العذاب:


> "باعترفلك قلبى بعدك

كان بيتوضا بدموعك"


هذا التعبير العميق يربط العاطفة بالمقدّس، ويعكس طهارة الشعور بالذنب، في استعارة بليغة توصل الألم كحالة روحية خالصة.


صور حية ومشهدية مؤثرة

تحتوي القصيدة على مشاهد حسية نابضة بالحياة:


> "النجوم كانت بتحضن في السما

وانت حاضن فيا روحى الملهمه"


الصورة هنا مزدوجة؛ كونية وإنسانية، حيث تتقاطع العوالم بين السماء والروح، بين الخارج والداخل، في تأكيد على عمق العلاقة العاطفية ومركزيتها في الوجدان.


التكرار والنهاية المفتوحة

اعتمدت الشاعرة على تكرار الأبيات بوصفه أداة درامية تترجم التوسل والرجاء. وقد حافظت على النهاية مفتوحة؛ فلا تأكيد على قبول الاعتذار، بل إشارة إلى مشهد موازٍ يحمل الألم ذاته لدى الحبيب، وكأنّ الحب – رغم الانكسار – ما زال يشتعل في الطرفين.


في الختام

"باعتذرلك" ليست مجرد قصيدة، بل رحلة في وجدان امرأة عاشقة، تعترف، تبكي، وتنتظر المغفرة. نجحت عايدة جابر في تصوير ألم القرار الخاطئ ببراعة إنسانية نادرة، فخرج النص كما لو كان رسالة مفتوحة لكل من أضناه الفقد وأثقل كاهله الندم.

تعليقات

نجم اليوم

وطني حبيبي اشتقت إليك ا د إنتخاب قلفة المانيا 🇩🇪

  وطني حبيبي اشتقت إليك  وطني حبيبي اشتقت إليك                               ببعدك فاض حزني  وأشجاني... وتعلم أني زرعتك حباً في                             حديقة عمري ياسمين وريحانِ...  أَنَسِّيتَني وأنت بكل نبضة                           لقلبي تنهمر مني دموع  أحزاني ... سقيتك حباً لم يحظَ  به                         عاشق، أعشقك ياأجمل الأوطان ... لو تنطق أرضك الطاهرة                         لرتلت نغمة ترانيم زلزلت كياني ... وقلبي يخفق لترابك شوقاً                         ولقمرك وشمسك طال كتماني... أبكي اشتياقاً  إلى  الأحبة        ...

ضفدع المطر الافريقي كتبت /ريتاج ابراهيم الشافعي

  ضفدع المطر الافريقي كتبت /ريتاج ابراهيم الشافعي   احد اتعس الحيوانات في العالم وجهه عجوز دائما وجسمه ممتلئ وصوته فريد جدا ضفدع المطر الاسود يعيش حصريا على الساحل الشرقي والجنوبي لافريقيا يقضي معظم حياته تحت الارض ويخرج بعد هطول الامطار الغزيره للتكاثر والتغذيه يصل طوله عاده من 4 سم الى 15 سم والذكور اصغر قليلا من الاناث وهو دائما الحفر لحجور وانفاق لاعماق كبيره ويفضل التحرك عن طريق الزحف صوت فريد يصدر نداء حاد عالي نبره عندما يشعر بالخطر هل سبق لك ان سمعت صوته هو ضفدع عملاق يحب التميز له منظر قبيح عندما ينزل المطر تتشقق الارض ليشقون طريقهم في حشود الى البرك حديثه التكون فاهيه منعزله الا في موسم المطر اي موسم تزاوج حيث تتشكل البراك تتجمع ضفاضع لكي يعرف الذكر المهيمن ويطلق عليه الضفدع العابث او الحزين نظرا لشكله العبوص ولكنه في نفس الوقت الطف فصائل الضفادع التي يمكن رؤيتها وتشترك فيما بينها باوجهها الصغيره واجسامها المكوره وراسها الكبير وارجلها الصغيره عيناها المتجهه الى الامام وجلده ذات الملمس الخشن ولان الضفادع عموما لا يوجد لديها اسنان فانها تعتمد على اللسان وعضلات الع...