التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من 2026

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة يوميا

The President's patriotism and the concerns of the citizens

  وطنية الرئيس و هموم المواطنين The President's patriotism and the concerns of the citizens  بقلم شاكر الهجرسى   نتابع ونشاهد ما حققه الرئيس عبدالفتاح السيسى من انجازات على أرض الواقع وإقامة  المشاريع القومية العملاقة وتشييد الكثير من بنية تحتية من إسكان وطرق وثورة زراعية وصناعية  و  ثورة تكنولوجية ورقمية و قوة عسكرية من أحدث الأسلحة والمعدات وبناء الجمهورية الحديثة والمعاصرة والجديدة لتكون مصر وطن و جمهورية  تليق بالشعب المصري كله بمختلف فئاته  وأطيافه ولتكون مصر من أحسن وأقوى دول العالم ونحن نرى ذلك ولا ننكر جهود الرئيس عبدالفتاح السيسى لتحقيق هذا الحلم وهذا الأمل لمستقبل مشرق وغدا أفضل لنا جميعا   ولكن زادت الأسعار بصورة مريبة وغريبة وأصبحنا نعانى مشاكل يومية  وأصبحت لقمة العيش  صداع مزمن لدى جميع المواطنين من الشعب المصري وانتشر الغلاء بصورة ملفتة للنظر  هموم المواطن ومشاكله مسؤولية وطنية ويجب حلها ومعالجتها بصورة حقيقية  هموم المواطن وزيادة الأسعار وعدم الضغط العصبى والنفسى ضرورة ملحة ومهمة وتشكل الإنتماء ال...

الأديب القدير السيد فريج يكتب هل يطالبنا القرآن بمستحيل؟

  هل يطالبنا القرآن بمستحيل؟  وكيف يتوجه الأمر الإلهي بالتدبر إلى العربي والأعجمي، والعالم والعامي على حدٍّ سواء؟ يقدم هذا المقال إجابةً عميقة عن آلية التدبر ومفهومه الفلسفي، من خلال القراءة المتأنية لقوله تعالى: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا﴾. وأرى أنه مقال مهم لكل قارئ، يفتح بابًا واسعًا للنقد، والحوار، والبناء المعرفي.» نحو ضبط مفهوم المصطلحات الكبرى: "التدبر"  نظرة فلسفية  ومفهوم مغاير مقدمة اعتاد الفكر الإسلامي، قديمًا وحديثًا، على التعامل مع المصطلحات القرآنية الكبرى بوصفها ألفاظًا متقاربة المعنى، حتى كاد التدبر والتفكر والتفقه والتعقل أن تصبح ألفاظًا مترادفة تؤدي وظيفة واحدة. غير أن القرآن، وهو النص الأعلى في البيان العربي، لا يمكن أن يكون قد اختار هذه الألفاظ عبثًا أو على سبيل التكرار اللفظي. فإذا كان الله تعالى قد أمر الناس جميعًا بتدبر القرآن، فهل يعني ذلك أنه أمرهم جميعًا بالتفقه فيه؟ وهل التدبر مرادف للتفكر أو التعقل؟ وهل يمكن أن يُكلَّف الأعجمي والأمي والأعمى بما لا يقدرون عليه؟ إن إعادة النظر في مفهوم التدبر ليست قض...

نهي والسعادة اللي لقتها وسط الجمال الطبيعي

  نهي والسعادة اللي لقتها وسط الجمال الطبيعي الصحفية/نهي احمد مصطفى  في صباح هادي والشمس لسه بتفرد خيوطها الذهبية على الأرض خرجت نُهى من البيت وهي حاسة إن قلبها مخنوق من زحمة الأيام وكلام الناس وضغط الحياة. كانت محتاجة تهرب تهرب لأي مكان فيه راحة وهدوء. مشت بخطوات سريعة ناحية الأراضي الخضراء والهواء البارد يلمس وشها كأنه بيطبطب عليها. وفجأة بدأت تجري.  كانت بتجري وسط الزرع وشعرها يتحرك مع الهوا، والضحكة ترجع لوشها من غير ما تحس. صوت العصافير حواليها ورائحة الأرض بعد السقي والمنظر الأخضر الممتد قدامها كل ده خلاها تحس إنها اتولدت من جديد. كل خطوة كانت بتاخد منها حزن وتديها فرحة. وكل نفس كانت بتتنفسه وسط الطبيعة كان بيغسل قلبها من التعب. وقفت نُهى وسط الحقول، رفعت وشها للسما وهي تضحك من قلبها لأول مرة من زمان، وقالت هو ممكن السعادة تكون بسيطة كده اكتشفت وقتها إن الفرح الحقيقي مش في الفلوس ولا الشهرة ولا الهروب بعيد السعادة كانت مستخبية في لحظة صفا، في حضن الطبيعة وفي قلب عرف أخيرًا يعني إيه سلام.  ومن يومها كل ما الدنيا تضيق عليها كانت ترجع تجري وسط الجمال الطبيعي لأن ه...